المولفات

المؤلفات > النهضة الحسينية

85

جاءت(1) واقعة الطف ـ كقضيّة مأساويّة مثيرة ـ لتحرّك في الاُمّة ضميرها وتعيدها نحو رسالتها، وتبعت شخصيّتها العقائديّة من جديد. وكان من اللازم أن يقوم بهذا الدور مجموعةٌ من الناس قادرون ـ بما يمتلكون من قدرات ومقوّمات ـ على جعل دورهم فاعلاً ومؤثّراً في حياة هذه الاُمّة الميْتة مع إدراكها، كما يصوّر الفرزدق الناسَ بقوله للإمام (عليه السلام)، قال: «سيوفهم عليك وقلوبهم معك»(2).

وكانت أهمّ هذه المقوّمات ما يلي:



(1) راجع: كتاب أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) ودورهم في تحصين الرسالة الإسلاميّة، المحاضرة الثامنة عشرة: 483 بحسب الطبعة الثالثة والمحقّقة من قِبل اللجنة التابعة للمؤتمر العالمي للإمام الشهيد السيّد محمّدباقر الصدر (قدس سره).

(2) راجع: تاريخ الاُمم والملوك (الطبري) 5:386 بحسب الطبعة الثانية لدار التراث ببيروت.