الاستفاءات


السؤال:

هل تنطبق الأحكام الخاصّة بالشهيد على من يقتل في ساحات القتال مع التكفيريين وأعداء الإسلام في الموارد التالية:
أ- الصحفي الذي مهمّته تغطية المعركة والمجاهدين إعلاميّاً فيما إذا كان ذلك بأمر من الآمر العسكري؟
ب- من يكون عمله التطبيب أو حمل الجرحى إلی الخلف بأمر من الآمر العسكري؟
ج- من يطبخ للمجاهدين فيما إذا اتسعت رقعة الحرب إلی محلّ طبخه وكان طبخه بأمر الآمر أيضاً؟
د- الطلبة المبلّغين الذين يتواجدون في المعركة لتقوية معنويات المجاهدين بأمر من الآمر العسكري أيضاً؟
هـ- من يكون عمله إيجاد السواتر والموانع أمام العدوّ لحماية المجاهدين وذلك بأمر من الآمر؟
وهل يفرق في الحكم أن يكون عمل المجاهدين وآمريهم بإذن من الولي الفقيه، أو لا وإنّما دعتهم الحميّة والغيرة ووظيفتهم الشرعيّة على القتال مع الأعداء المذكورين أعلاه؟

الجواب:

كلّ من اشترك بإذن من الولي الفقيه أو لأجل الدفاع الواجب في المعركة فبأيّ شكل من هذه الأشكال قتل فيها ولم يدركه المسلمون وبه رمق من الحياة كان شهيداً لا يجب تغسيله ولا تحنيطه ولا تكفينه، كما هو مبيّن في الفتاوى الواضحة الطبعة السادسة، ص 286.