بيانات

بيان (61)- بيان في تأكيد تحريم القبول بالاتّفاقيّة الأمنيّة


بسم الله الرحمن الرحيم

أبنائي الأعزّاء في العراق... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد علمنا بالضغوط التي تمارسها قوّات الاحتلال على الحكومة العراقيّة لأجل تحصيل موافقتها على الاتّفاقيّة المذلّة المسمّاة بالاتّفاقيّة الأمنيّة طويلة الأمد، والمؤدّية إلى فقدان العراق سيادته الوطنيّة، وقبوله بالذلّ والهوان.

ولقد أوضحنا حرمة الموافقة على هذه الاتّفاقيّة في بياناتنا السابقة، ونؤكّد في بياننا هذا للمرّة الثالثة لتلك القوّات المحتلّة: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً * تَكَادُ السَّماوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الاَْرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً﴾، كما نؤكّد خطابنا لجميع العراقيّين ذوي العلاقة في هذا الموضوع بقولنا: كلّ من ساعد المحتلّين على ما يريدون فسوف لن يغفر الله له ذنبه هذا، ولن تسامحه الاُمّة العراقيّة المظلومة، ولا الحوزة العلميّة المباركة، ولا أيّ مسلم ذي وجدان وضمير يؤمن بيوم الحساب.

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾

والسلام عليكم أبناءنا الغيارى في العراق من أب قريح العينين جريح الفؤاد ورحمة الله وبركاته.

كاظم الحسينيّ الحائريّ

20 / شوّال / 1429