الاستفتاءات


استفتاءات > مسائل في التمثيل

السؤال:

إذا اُريد تمثيل أيّام الجاهليّة أو عصر الطاغوت وعرضه على شاشة السينما، فحينئذ يحتاج المخرج إلى نساء يبرزن شعرهنّ، فهل يجوز لهنّ إخفاء الشعر الأصلي ولبس الشعر الاصطناعي (الباروكة) كي تبرز وكأ  نّها سافرة؟

الجواب:

إن كان هذا موجباً للفساد وإثارة الشهوات، أو موجباً لإيجاد روح التساهل بأحكام الدين في نفوس الناس لا يجوز، وفي غير هاتين الصورتين الترك أحوط وجوباً. وإن كان هناك رجل مصوّر لنساء مع الباروكة فلا إشكال في وجوب سترهنّ للباروكة عن المصوّر; لدخول ذلك في قوله تعالى: ﴿لاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾; لأنّ الباروكة تعتبر زينة.

 

السؤال:

هل يجوز لممثّل أن يلمس ممثّلة أجنبيّة عنه، أو تلمسه هي، أو يكلّمها وكأ  نّهما زوجان، أو خطيب وخطيبته، أو تكلّمه وفي صوتها رِقّة ودلال، أو تمشي أمامه وأمام عدسة التصوير بتغنّج؟

الجواب:

اللمس والتكلّم برقّة ودلال والتمشّي أمامه بِغَنَج غير جائز، فبعض هذه الاُمور حرام يقيناً، وبعضها خلاف الاحتياط الواجب.

 

السؤال:

ما هي الضوابط الشرعيّة الحاكمة على ارتباط وتعاون المرأة والرجل في العروض التلفزيونيّة بصورة تراعى فيها الضوابط الشرعيّة وفي الوقت نفسه لا تبدو تلك العروض افتعاليّة؟

الجواب:

1 ـ مراعاة الحدود الشرعيّة للحجاب وعدم الخضوع بالقول.
2 ـ أن تخلو من تعاليم سيّئة للمجتمع.
3 ـ أن لا تؤدّي إلى الفساد الأخلاقي لدى الممثّلين أنفسهم.

 

السؤال:

الممثّلون الذين يلعبون دور الزوج والزوجة أو الاُمّ والابن في الأفلام العاطفيّة والعائليّة يقومون ـ  من أجل إبراز هذه العلاقة ـ باستخدام الكلمات العاطفيّة مثل (عزيزي)، وإبراز المشاعر العاطفيّة كالنظر إلى الآخر أو الضحك، فما حكم إبراز مثل هذه الحالات لا سيّما إذا تركت آثاراً سلبيّة على المشاهد؟

الجواب:

جائز بشرط أن لا تكون فيها آثار سلبيّة على المشاهد والممثّلين، وبشرط عدم الريبة فيما بين الممثّلين والممثّلات.

 

السؤال:

ما حكم المسألة نفسها في حالة وضع تلك الجمل في الفلم في مرحلة الدبلجة؟

الجواب:

جائز بالشرط السابق.

 

السؤال:

هل يجوز احتضان الولد أو البنت المميّزين من قبل غير الـمَحرم إذا كان يلعب دور الـمَحرم في الفلم كالاُمّ أو الأب؟

الجواب:

هذه الاُمور تترك ـ  في الغالب ـ آثاراً سيّئة في نفس الممثّل، بل يمكن أن تستفاد الحرمة من خلال آية: ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء﴾، وحلّ هذه المشكلة يمكن في انتخاب طفل أو طفلة من المَحارم، وبشرط عدم ترك آثار سيّئة في نفس الممثّل.

 

السؤال:

ما حكم عرض وجه النبيّ (صلي الله عليه و آله) والأئمّة (عليهم السلام) والزهراء (عليها السلام) من قبل الممثّلين وفي الحالات التالية:
أ ـ عرض الوجه من دون إحداث أيّ تغيير فيه بواسطة المكياج؟
ب ـ عرض الوجه مع المكياج بحيث يشعر المشاهد وبأدنى تدقيق بذلك؟
ج ـ استخدام الأشخاص الذين يلعبون دور الأئمّة (عليهم السلام) فقط طوال حياتهم الفنّيّة؟
د ـ استخدام الممثّلين الذين يلعبون الأدوار الإيجابيّة فقط؟

الجواب:

أ ـ جائز بشرط أن لا يكون الشخص الذي يلعب ذلك الدور تافهاً فاقداً للمكانة بين الناس، حتّى لا يؤدّي ذلك إلى هتك تلك الذوات المقدّسة.
ب ـ نفس الجواب السابق، إضافة أن لا يكون المكياج بصورة غير مناسبة لتلك الذوات المقدسّة، مثلاً: لا تعرُض الزهراء (عليها السلام) كامرأة مزيّنة.
ج ـ نفس جواب السؤال الأوّل.
د ـ نفس جواب السؤال الأوّل.

 

السؤال:

ما حكم عرض النساء (المقدّسة) مع الستر الكامل للوجه (البوشيّة) أو بدونه، ومع التكلّم أو بدونه؟

الجواب:

جائز بشرط أن لا يكون بطريقة تؤدّي إلى إثارة الشهوة لدى الرجال وبحسب تعبير الآية أن لا يحصل خضوع بالقول، وأن يكون الحجاب الشرعي محفوظاً.

 

السؤال:

ما حكم تصوير الأنبياء (عليهم السلام) ؟

الجواب:

يجوز بشكل يحفظ وقارهم.

 

السؤال:

ما حكم التكلّم بدلاً عن المعصومين (عليهم السلام) والمقدّسين؟

الجواب:

جائز مع المحافظة على وقار كلام المعصوم (عليه السلام)

 

السؤال:

ما حكم عرض النساء اللاتي لا يراعين حدود الحجاب الشرعي مع العلم بأنّ دورها لا يتطلّب ظهورها بهذه الحالة؟

الجواب:

إذا لم يقع المصوّر في الحرام كالنظر إلى الأجنبيّة، وإذا كان عرض مثل هذه الحالة لا يؤدّي إلى سوء التربية للمجتمع فهو جائز، وفي غير ذلك فهو حرام.

 

السؤال:

ما حكم الفرض المذكور إذا كان الدور الذي تلعبه الممثّلة يتطلّب منها الظهور بمثل هذه الحالة؟

الجواب:

نفس جواب السؤال السابق.

 

السؤال:

ما حكم الفرض المذكور إذا كانت الممثّلة من غير المسلمين؟

الجواب:

جائز إذا لم يكن مؤدّياً إلى سوء التربية للمُشاهد.

 

السؤال:

هل تجوز الغيبة والكذب في الفلم طبقاً للدور الذي يلعبه الممثّل؟

الجواب:

مع اتّضاح أنّ الفلم تمثيل ليس إلاّ ولا يوجب الكذب الحقيقي أو هتك حرمة أحد فلا إشكال في ذلك.

 

السؤال:

هل يجوز التظاهر بالأعمال المحرّمة كشُرب الخمر، وحالة السكر الناشئة من شُرب الخمر (في حالة ضرورة الدور بهدف بيان الآثار السلبيّة لهذه الأفعال المحرّمة)؟

الجواب:

إذا لم يؤدِّ إلى سوء التربية، فهو جائز.

 

السؤال:

هل يجوز تصوير وعرض فلم لرجل في حالة حلق اللحية؟

الجواب:

إذا كانت مجرّد صورة غير واقعيّة، يعني في الحقيقة لا يوجد هناك رجل يحلق لحيته ـ  والتي أفتى العلماء بحرمتها  ـ ولا يؤدّي إلى سوء التربية فليس فيه إشكال.

 

السؤال:

ما حكم عرض فلم لآلات صناعة الخمر والهيروئين و...؟

الجواب:

يجوز ما لم يؤدِّ إلى سوء التربية والتعليم.

 

السؤال:

ما حكم من يرتدي الملابس النسائيّة في حال التمثيل على المسرح؟

الجواب:

مع عدم الإثارة ووضوح أنّ القضيّة مجرّد مسرحيّة جائز.

 

السؤال:

هل التمثيل بشكل عام حرام في المسرح والتلفاز في دولة عربية علماً بأنه لايوجد خلوة أو تفرّد بيني وبين الممثلات من النساء في التصوير المسلسل أو المسرح وفي الموقع نفسه، وللعلم أذكر: إنّ بعض أنواع هذه المسلسلات اجتماعية وفيه إصلاح للمجتمع وخصوصاً الشباب في جميع الاُمور الاجتماعية في الحياة اليوميّة، مثال لذلك: توعية الشباب من الوقوع في المخدّرات وأعراض هذه الآفة ونتائجها عليه وعلى المجتمع الذي يعيش فيه ،وبعض أنواع هذه المسلسلات سياسية وبعض أنواعها اقتصادية، وهدف هذة المسلسلات الإصلاح والتوعية علماً بأنّه لاتوجد أيضاً خلوة ولا انفرادية بين الممثلين والممثلات من النساء في التصوير وأيضاً في موقع التصوير، ولايوجد لمس بيني وبينهنّ، وحديثي معهنّ في نطاق وإطار العمل نفسه فقط لاغير؟ أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة.

الجواب:

ما لم يقترن عملك بحرام أو يؤدّي إلى ترويج الباطل فهو جائز.

 

السؤال:

هل يجوز تشبّه الرجال بالنساء والعكس إذا كان التشبّه في مقام التمثيل؟

الجواب:

ليس هذا ـ أي التمثيل ـ من التشبّه المحرّم، نعم لابدّ من عدم اشتمال التمثيل على ما يوجب الحرام أو الوقوع فيه نظير مماسّة الرجل للمرأة الأجنبية أو إثارة الشهوات وترويج الفساد.