الاستفتاءات


استفتاءات > مسائل في الغناء والموسيقى والرقص

السؤال:

تقام أحياناً الحفلات في المناسبات الدينيّة كيوم عيد الغدير وولادات المعصومين (عليهم السلام) تكريماً للمناسبة، ويقوم البعض بالرقص والضرب باليدين، أو الضرب على شيء يشبه الطبل مع قراءة أشعار وقصائد مدح، فهل تجوز إقامة مثل هذه الحفلات؟

الجواب:

إن خلا المجلس من الغناء والموسيقى اللهويّة واختلاط الرجال بالنساء ومن الرقص احتياطاً، كان حلالاً.

 

السؤال:

نحن نستمع إلى ما يبثّ من الإذاعة وفيها الأناشيد والموسيقى التي منها ما يطرب عليها السامع، فهل يجوز ذلك؟

الجواب:

ما يُعدّ لهويّاً فهو حرام.

 

السؤال:

ما هو المقصود من الموسيقى المطربة والتي يحرم الاستماع إليها، وهل تحرم أيضاً فيما لو لم تطرب السامع بالخصوص؟

الجواب:

معنى الموسيقى المطربة هي الموسيقى التي توجب في عرف الناس الطرب وإن لم تولّد الطرب بالفعل في مزاج شخص مّا. والمقياس في الحرمة عندنا هو لهويّة الموسيقى.

 

السؤال:

هل الاستماع للغناء حرام، أم الإنصات له؟

الجواب:

الاستماع والإنصات شيء واحد، وهو حرام.

 

السؤال:

هل يجوز للفتاة البالغة أن تقرأ الأناشيد الإسلاميّة بصورة منفردة بمحضر من الأجنبي؟ وهل يجوز أن تقرأ مع جماعة؟

الجواب:

الأحوط وجوباً ترك ذلك. أمّا الخضوع بالقول لدى من يكون في قلبه مرض، فصريح الآية المباركة هو النهي عنه.

 

السؤال:

هل يجوز رقص المرأة لزوجها فقط؟

الجواب:

إن لم يقترن بالغناء أو الموسيقى فهو جائز.

 

السؤال:

هل يجوز الاستماع إلى الموسيقى اللهويّة من قبل الزوج والزوجة فقط؟

الجواب:

لا يجوز.

 

السؤال:

ما هو حكم الموسيقى السمفونيّة؟

الجواب:

كلّ ما كان لهويّاً يحرم الاستماع إليه.

 

السؤال:

ما هو رأي سماحتكم في تصفيق الرجال بصورة عامّة؟ أو التصفيق إذا كان تشجيعاً للبعض سواء كان في حفل أم في غير حفل؟

الجواب:

يجوز.

 

السؤال:

هل يجوز تصفيق النساء في الاحتفالات في محضر النساء؟

الجواب:

يجوز.

 

السؤال:

هل يجوز رقص النساء في محضر النساء؟

الجواب:

الأحوط تركه.

 

السؤال:

هل يجوز التطبيل على الطبل؟

الجواب:

إن كان الأمر بنحو يناسب مجالس أهل الفسق أو اللهو لم نجوّز ذلك، وإلاّ جاز.

 

السؤال:

هل يجوز التطبيل على القدر أو غيره ممّا لا يعدّ آلةً للّهو؟

الجواب:

الجواب هوالجواب على السؤال السابق.

 

السؤال:

هل تجوز الابتهالات الدينيّة التي يصاحبها الضرب والموسيقى؟

الجواب:

إن كان الضرب والموسيقى بالشكل الذي يبدّل الابتهال لهواً، كان حراماً.

 

السؤال:

ما حكم الاستماع إلى الأناشيد والموسيقى التي تذاع من الراديو والتلفزيون مع عدم معلوميّة كون آلاتها لهويّة؟

الجواب:

ليس المدار في الحرمة والجواز على الآلات، وإنّما المقياس في ذلك هو لهويّة الموسيقى المعزوفة، أو الأناشيد المذاعة وعدمها، فإن كانت من اللهو فهي حرام، وإلاّ فهي حلال.

 

السؤال:

هل يجوز التصفيق في الحفلات ومجالس الفرح التي تقام بمناسبات الأئمّة (عليهم السلام) ؟

الجواب:

يجوز ذلك.

 

السؤال:

ما هو الحدّ الشرعي الفارق بين كون الموسيقى محلّلة وبين كونها محرّمة؟

الجواب:

الموسيقى التي تعتبر لهويّة فهي حرام، وما عدا ذلك حلال.

 

السؤال:

ما هو حكم الطبل في الأناشيد الإسلاميّة والثوريّة؟

الجواب:

إن لم يكن يعتبر من اللهو المناسب لمجالس اللهو فهو حلال.

 

السؤال:

ما هو حكم الاستماع إلى الأغاني المحزنة؟

الجواب:

إن كانت تعتبر لهواً فاستماعها حرام.

 

السؤال:

ما هو حكم الموسيقى التصويريّة التي ترد في الأفلام، والتي يتفاعل معها الشخص المشاهد انقباضاً وانبساطاً؟

الجواب:

الموسيقى متى ما اعتبرت لهويّة ـ أي: تناسب مجالس أهل اللهو ـ فهي حرام، ومتى ما لم تعتبر لهويّة لم تكن محرّمة.

 

السؤال:

هل الاستماع للغناء هو المحرّم، أم السماع أيضاً؟

الجواب:

الاستماع هو المحرّم.

 

السؤال:

هل الأنغام الموسيقيّة التي تبثّ من الراديو أو التلفزيون جائزة شرعاً؟

الجواب:

ما كان يعدّ لهواً ومناسباً لأهل الفسوق فهو حرام.

 

السؤال:

هل تجوز القراءة على الإمام الحسين (عليه السلام) إذا اشتملت على ترجيع الصوت؟

الجواب:

إن لم تكن تلك القراءة تؤثّر أثر اللهو في النفوس رغم اشتمالها على الترجيع جازت.

 

السؤال:

هل الذهاب إلى المسرحيّات التي تتخلّل مشاهدها الأغاني جائز؟ علماً بأنّ أغلب الأحيان تكون المسرحيّة هادفة ونحن لا نذهب لاستماع الأغاني.

الجواب:

يجوز بشرطين:
الأوّل: عدم الاستماع إلى الأغاني.
والثاني: أن لا يكون في ذلك ترويج للفساد.

 

السؤال:

هل الاستماع إلى الرنّات التي فيها ذكر أهل البيت (عليهم السلام) أو ذكر فراق الوطن والأهل جائز؟

الجواب:

إن لم يكن بالشكل المناسب لمجالس أهل الفسق واللهو جاز.

 

السؤال:

قرأت في إحدى فتاوى سماحتكم، أنّكم تقولون: إنّ الموسيقى إذا كانت لهويّة وتناسب مجالس أهل اللهو فهي محرّمة، وإنّ المقياس في ذلك هو: أن يعيش السامع نفسه حالة اللهو. سؤالنا إلى سماحتكم - دام ظلّكم الوارف - هو: ما هو مقصود سماحتكم من أنّ المقياس: أنّ السامع نفسه يعيش حالة اللهو؟ وهل إذا سمعت نوعاً من الموسيقى وتأثّرت بها -دون أن أعيش حالة اللهو- كما أتأثّر عندما أسمع بيتاً من الشعر (على سبيل المثال) فهل هذه الموسيقى محرّمة؟

الجواب:

إن عاش هو حالة اللهو فلا إشكال في حرمته، وإن لم يعش هو حالة اللهو أو شكّ في ذلك ولكنّه كان عُرف السامع أو أحد أعرافه يعيش بسماع ذلك حالة اللهو فالأحوط وجوباً ترك السماع، أمّا لو كان هناك عرفٌ أجنبيّ عنه تماماً يعيش بسماعه حالة اللهو دون عرفه أو أعرافه فهذا لا يوجب الحرمة.

 

السؤال:

هل يجوز التداوي بالموسيقى' أو الغناء؟

الجواب:

الموسيقى' والغناء اللهويّان حرام بكلّ حال.

 

السؤال:

هل يجوز إحياء حفلة زواج بمصاحبة فرقة نسائية تستعمل الطبول و الدفوف؟

الجواب:

لا نجوّز ذلك في حالتين:
أوّلاً: مع وجود رجال تؤثر تلك الفرق النسائية عليهم من الناحية الشهوانية الجنسية.
ثانياً: لو كان استعمال الطبول والدفوف أو غناؤهنّ مناسباً لألحان أهل الفسوق، فيحرم حتى مع عدم وجود الرجال.

 

السؤال:

1- هل الطرب محرم في ذاته أو حلال؟
2- هل الاغاني التي تتحدث عن الحبّ حلال أو حرام؟

الجواب:

1- الطرب اللهوي محرّم.
2- الاستماع إلى الأغاني اللهوية حرام.

 

السؤال:

يكثر في شاشة التلفزيون هذه الأيام الموسيقى وأحياناً نسمعها دون تركيز كالموسيقى التصويرية فما الضوابط الشرعية في تحريم الموسيقى؟

الجواب:

الاستماع إلى الموسيقى اللهوية غير جائز.

 

السؤال:

زوجي يريدني أن أرقص له, بما أنّ الأغاني حرام ماذا أفعل؟

الجواب:

الاُغنية المناسبة لمجالس اللهو حرام، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

 

السؤال:

إنّني ضعيفة السمع، وألبس جهاز على السمع على رأسي، هل يصحّ لي حضور عرس فيه موسيقى وطبول، أو كاسيت به موسيقى وطبول، إذا أغلقت الجهاز بحيث أنّي لا أسمع أبداً إذا كان الجهاز مغلقاً؟

الجواب:

المحرم هو الاستماع للموسيقى اللهوية. إلّا أنّ هذه المجالس التي يعصى الله فيها مجالس مبغوضة عند الله.

 

السؤال:

هل يجوز للمرأة أن ترقص لزوجها للموسيقى؟

الجواب:

إن لم تكن الموسيقى لهوية فلا إشكال.

 

السؤال:

كثير من الآلات الموسيقية بدأت تدخل إطار الانشودة الإسلامية في العديد من الدول الإسلامية، شعبياً ورسمياً، فهل دخولها هذا يجعلها من الآلات المشتركة، بحيث تحرم عند استخدامها في الغناء المحرم، وتحل فيما لو استخدمت في الانشودة الإسلامية؟

الجواب:

جميع الآلات الموسيقية حينما تستعمل بالأساليب التي لا تمتّ إلى الأطوار اللهوية بصلة يكون استعمالها محللاً، وحينما تستعمل بالأساليب اللهوية يكون استعمالها محرّماً. وقد يتفق أنّ اُسلوباً واحداً للاستعمال لو اقترن بالمضمون اللهوي يعتبر لهوياً ولو اقترن بالمضمون الإلهي لا يعتبر لهوياً فيحرم الأوّل ويجوز الثاني.

 

السؤال:

ما حكم الاستماع إلى الأغاني في الأعراس؟

الجواب:

الغناء اللهوي حرام في الأعراس وغيره.