الاستفتاءات


استفتاءات > مسائل في حلق اللحية

السؤال:

هل حرمة حلق اللحية احتياطيّة أم فتوائيّة؟

الجواب:

احتياطيّة.

 

السؤال:

هل يجوز للموظّف حلق اللحية إذا كان ملزماً به كشرط في بقائه في مهنته، وإلاّ فإمّا أن يقال من الوظيفة، أو يحرم من الامتيازات مثل الترقّيات والبعثات الدراسيّة والتي هو بحاجة إليها؟

الجواب:

الأحوط وجوباً في كلّ هذه الحالات الترك ما لم يلزم الحرج.

 

السؤال:

إنّي أحد المسلمين الذين خرجوا من الحجاز إلى أمريكا، وعندما وصلت إلى أمريكا بسبب وجود اللحية لديّ لم أحصل على عمل، فهل يجوز لي حلقها؟

الجواب:

تخفّفها بشكل لا يصدق الحلق، وفي نفس الوقت لا يجلب الانتباه أو الاتّهام بالتطرّف أو التحجّر.

 

السؤال:

ما هو حدّ اللحية التي يجب إعفاء شعرها؟ وهل يدخل فيها العارضان؟

الجواب:

الظاهر كفاية إعفاء شعر الذقن.

 

السؤال:

هل حلق اللحية يعدّ فسقاً؟ وما هو حكم الأشخاص الذين يطلقونها تارةً ويحلقونها تارة؟

الجواب:

إن كان يفتي أو يحتاط مقلَّده بترك الحلق كان حلقه فسقاً.

 

السؤال:

ما هو حكم حلق اللحية غير المكتملة؟

الجواب:

ما لم تصدق عليه اللحية جاز حلقه.

 

السؤال:

ما هي حدود حلق اللحيّة؟

الجواب:

إن صدق عرفاً أ  نّه ملتح كفى ذلك.

 

السؤال:

ما حكم حلق اللحية بماكنة حلاقة بحيث إنّ هذه الماكنة تسحق اللحية كما لو سُحقت بالموسى؟

الجواب:

لا فرق بين هذا وبين الحلق بالموسى.

 

السؤال:

يُرجى الإجابة عن السؤالين التاليين:
أ ـ الحلاّق المسلم هل يجوز له أن يحلق لحية الكفّار؟ وما هو حكم الاُجرة التي يأخذها منهم؟
ب ـ هل يمكنه أن يحلق لحيته مجّاناً ويقصد أن تكون كلّ الاُجرة بإزاء حلاقة الرأس فقط حتّى يحلَّ له المال؟

الجواب:

أ ـ يجوز.
ب ـ لا حاجة إلى ذلك.

 

السؤال:

ما هو رأي سماحتكم في اللحية (الكزكوزة) هل تفي أو لا؟

الجواب:

مع صدق اللحية عرفاً فلا إشكال.

 

السؤال:

هل يجوز لي أن أحلق لحيتي؟

الجواب:

الأحوط ترك حلق اللحية بالكامل.

 

السؤال:

أنا وأخوان لي نمتلك صالون حلاقة رجاليّة، وهناك بعض الزبائن يطلبون حلق لحيتهم، فهل يجوز لنا ذلك؟

الجواب:

حلق اللحية حرام على الأحوط و كذلك أخذ الاُجرة عليه.

 

السؤال:

من المؤكد أنّ حلق اللحيه حرام فهل يدخل في الحرمة حلق الخدّين وبقاء الشعر أسفل الحنك أو ما تسمى بالدارج (السكسوكة)؟ أفيدونا أطال الله عمركم.

الجواب:

الواجب إبقاء مسمّى اللحية عرفاً.