الاستفتاءات


استفتاءات > • الأطعمة والأشربة والذباحة والصيد

السؤال:

بماذا تكون تذكية السمك، وهل يحلّ أكله فيما لو اُخرج من الماء حيّاً ثمّ قطّع بالسكّين أو ما شابه خارج الماء فمات على إثر ذلك؟

الجواب:

نعم يحلّ أكله.

 

السؤال:

هل يجوز أكل بيض الدجاج الذي يتغذّى على النجاسة من غير العذرة؟

الجواب:

نعم يجوز تناوله.

 

السؤال:

تقع إحدى القرى في طريق عملنا، ويسكنها عائلتان مسلمتان وعوائل اُخرى مسيحيّة ويزيديّة، وجميع العوائل بما فيها المسلمة ترتبط بعلاقات عائليّة لما تعتقده بطهارة المسيحي، فهل يجوز لنا الأكل والشرب عند هاتين العائلتين المسلمتين؟

الجواب:

إذا كان المأكول لحماً وجب إحراز التذكية، ويكفي في ذلك أن يدّعي صاحب البيت الذي هو مسلم بأنّ هذا اللحم مذكّى تذكيةً إسلاميّة، وأمّا غير اللحم فيجوز أكله ما لم يعلم بملاقاته للنجس بما فيه الكافر غير الكتابي.

 

السؤال:

في إحدى لجان المنطقة الواقعة غربيّ مقرّنا يتواجد المسلمون واليزيديّون والمسيحيّون، ولا نعلم بأنّ عدد أيّهم أكثر، فهل يجوز الأكل والشرب في مقرّهم؟

الجواب:

يجوز في غير اللحم ما لم تعلم بملاقاته للكافر غير الكتابي أو لأيّ نجس آخر.

 

السؤال:

ما هو حكم (ماء الغريب) الذي اُعتيد إعطاؤه للأطفال؟

الجواب:

إن لم يعلم بوجود الكحولات فيه فلا إشكال فيه.

 

السؤال:

هل يجوز الجلوس والأكل في مطاعم تقدّم الخمر للزبائن الطالبين؟

الجواب:

إن كنت منفصلاً عن المائدة التي فيها الخمر وملتهياً عنها، فلا بأس بذلك.

 

السؤال:

هل يجوز تصديق بائع الخمور المسلم إذا باع لحماً مدّعياً أ  نّه مذكّى؟

الجواب:

إذا كنت تحتمل صدق دعواه جاز الاعتماد على دعواه.

 

السؤال:

هل السمكة الميّتة في داخل شبكة الصيد في الماء حرام أكلها؟

الجواب:

نعم حرام.

 

السؤال:

تحتوي الأغذية المصنّعة على مادّة الجيلاتين أو على مركّبات وعناصر مستخلصة من اُصول محرّمة كالشحوم الحيوانيّة، وبيوض الحشرات، والطحالب، والحيوانات البحريّة غير الأسماك المحلّلة، ولكن هذه العناصر والمركّبات أصبحت تسمّى وتعرف بمسمّياتها الكيمياويّة كموادّ حافظة للأغذية المصنّعة والمعلّبة. ما هو حكم هذه الأغذية من حيث الطهارة والنجاسة؟ أو حلّيّة الأكل وحرمته؟

الجواب:

إن كانت تلك العناصر طاهرة ولكنّها محرّمة، فالشرط في حلّيّتها أن تكون قد استحالت في نظر العرف بالعمل الكيمياوي إلى ماهيّة اُخرى بحيث لا يصدق عليها اسم أصلها، فإن تحقّق هذا الشرط حلّت، وإلاّ حرمت. وأمّا إذا كانت تلك العناصر نجسةً كما في الشحوم غير المذكّاة أو شحوم الخنزير، فلحلّيّتها شرطان:
الأوّل: نفس الشرط السابق وهو الاستحالة.
الثاني: أن لا تنتقل النجاسة إلى العنصر المستحال إليه. مثاله: ما لو تنجّس الظرف بالشحم ثمّ تنجّس العنصر المستحال إليه بملاقاة الظرف مع الرطوبة. فمتى ما تمّت الاستحالة ولم يحصل التنجّس بعد الاستحالة كانت حلالاً.

 

السؤال:

هناك حبوب تستخدم لإيجاد السمن في الإنسان فهل يجوز استعمالها؟

الجواب:

يجوز استعمالها ما لم يعلم باشتمالها على مادّة محكوم عليها بالحرمة كمادّة حيوانيّة لم يثبت شرعاً تذكيتها.

 

السؤال:

ما حكم الأجبان المستوردة من الدول الكافرة، والمشتملة على أنفحة من العجل أو البقر؟

الجواب:

الأنفحة من كلّ حيوان محلّل الأكل طاهرة.

 

السؤال:

هناك بعض الموادّ التي تركّب مع بعض المأكولات من قبيل: الأنفحة و(اللستين)، فهل يجوز أكلها؟

الجواب:

الأنفحة إن كانت من الحيوان المحلّل الأكل، فهي محكومة بالطهارة حتّى من الميتة منه، وأمّا غير الأنفحة فلو لم يكن من الميتة ولا من الحيوان المحرّم الأكل، فهو حلال، وإلاّ فهو حرام.

 

السؤال:

هل يحكم بنجاسة ظاهر الأنفحة لملاقاتها لأجزاء الميتة الداخليّة; إذ ورد في متن (العروة الوثقى) في بحث نجاسة الميتة: « ولا بدّ من غسل ظاهر الأنفحة الملاقي للميتة»، أم أنّ النجاسة العرضيّة غير معلومة؟

الجواب:

المتيقّن هو طهارة المظروف، أمّا الظرف لو قلنا بطهارته فلا بدّ من غسل ظاهره لملاقاته للميتة.

 

السؤال:

هل للأكل المشتبه أثرٌ وضعيٌّ على القلب؟

الجواب:

إن كان متعمّداً في ذلك كان له الأثر.

 

السؤال:

أنا شخص من الطلبة المبلّغين، وفي موسم التبليغ يكون تبليغي تارةً في المدينة واُخرى في الأرياف، وقد اُدعى لتناول الطعام أحياناً لدى من لا يدفع الخمس والزكاة، وهذه الحالة مستمرّة طيلة شهر رمضان أو شهر محرّم، فما الحيلة في ذلك؟

الجواب:

لا يوجد علم قطعي بكون ما يقدّمونه لك من الطعام قد تعلّقت به الزكاة فعلاً، وعليه فيجوز لك الأكل.

 

السؤال:

هل يصحّ أكل كلّ ما موجود في أسواق الجمهوريّة الإسلاميّة من لحوم بما فيها المستورد؟

الجواب:

لو كان المستورِد هي الجمهوريّة الإسلاميّة، أو كان المستورد إنساناً مسلماً تحتمل بشأنه أ  نّه فحص وعمل بالوظيفة، أو كان الذي تشتريه منه إنساناً مسلماً تحتمل بشأنه ذلك، جاز الأكل.

 

السؤال:

هل يصحّ أكل ما يقدّمونه في الخارج إذا كنت غير مطّلع على حرمتها بما في ذلك الدول الكافرة؟

الجواب:

إن كان المقدّم مسلماً تحتمل بشأنه الفحص والعمل بالوظيفة جاز.

 

السؤال:

بعض الأشخاص يدعوني إلى بيته للطعام لكنّه لا يبالي بالحلال والحرام، فلو أخبرني بأنّ هذا اللحم حلال فهل يجوز الأكل منه؟

الجواب:

مع احتمال صدقه يجوز الأكل.

 

السؤال:

هنا في هذه البلدان الغربيّة الكافرة إذا دخلت بيت مسلم فهل عليَّ أن أسأله من أين اشتريت هذا اللحم؟

الجواب:

إذا كان يحتمل بشأنه أ  نّه يفحص ويشتري الحلال لم يجب السؤال.

 

السؤال:

ما هو سوق المسلمين؟ ولو كان المخالف كالوهّابي لا يلتزم بشروط التذكية، فهل يجوز أخذ الذبيحة من يده؟

الجواب:

لا فرق في سوق المسلمين بين الشيعة والمسلمين السنّة، بل حتّى الوهّابيّين، ما لم ينكروا ضرورة من ضرورات الدين. أمّا لو علمت بعدم الالتزام بشروط الذبح فقد حرم أكل الذبيحة ولو كان الذابح مسلماً أو كان السوق سوق المسلمين.

 

السؤال:

توجد في الدانمارك شركات لبيع لحوم الدجاج المذبوح، ويعمل فيها مسلمون من الأتراك والباكستانيّين وغيرهم، وتختم الشركة على الكيس الحاوي على اللحم عبارة «ذبح على الطريقة الإسلاميّة وتحت إشراف المركز الإسلامي في كوبنهاكن»، وعليه توقيع المركز المذكور. وراجعت المركز ـ  وهو لأبناء العامّة ـ حول موضوع الذبح، فقالوا: نحن نتحمّل مسؤوليّة حلّيّة ذلك شرط أن يكون توقيعنا على الكيس، علماً بأنّ هناك دجاجاً مذبوحاً ولم يكتب على الكيس الحاوي له العبارة المذكورة، فنرجو بيان رأيكم في حلّيّة اللحوم المذكورة؟

الجواب:

متى ما كان الذبح بيد المسلم وادّعى تماميّة شروط الذبح، واحتملتَ صحّة دعواه، حلّت لك الذبيحة. أمّا كتابة الشركة الكافرة فلا حجّيّة لها.

 

السؤال:

هل صيد الطيور بالسمّ موجب لحرمتها؟

الجواب:

إن ذُبح قبل أن يفقد الحركة ذبحاً شرعيّاً، جاز أكله.

 

السؤال:

إذا كانت الدابّة نطيحة أو متردّية، ولا تزال حيّة، فلو ذبحت وسال منها الدم سيلاناً، فهل يجوز أكل لحمها؟

الجواب:

إذا تحرّك الحيوان بعد الذبح، وخرج من مذبحه الدم بقدر المتعارف، فهو حلال.

 

السؤال:

ذهبت بنفسي إلى إحدى الشركات التي تذبح الدجاج، فوجدت بعد الفحص ما يلي:
أ ـ أنّ الذبح بالجملة، حيث تمرّ الدجاجة في ماء فيه كهرباء، وبعدها تذبح بسكّين اُوتوماتيكيّاً، وبعد الذبح نلاحظ حركة الدجاجة ممّا يدلّ على أ نّها كانت حيّة حين الذبح.
ب ـ أنّ العمّال الذين يشرفون على الذبح هم مسلمون أتراك من أبناء العامّة، حيث ينوي المسلم على أن يذبح الكمّيّة الفلانيّة في اليوم ثمّ يكبّر ويذكر اسم الله ويشغّل الماكنة، وعند الضغط على زرّ الماكنة يذكر الله ويكبّر على كلّ الكمّيّة، على أ نّنا سمعنا أنّ نفس الطريقة متّبعة في إيران.
ج ـ الماكنة باتّجاه القبلة ومقادم الدجاجة كذلك.
د ـ يتمّ قطع الأوداج الأربعة، فإذا لم تقطع في بعض الدجاجات يكملها العامل بيده، حيث يحمل السكّين وأثناء عمليّة الذبح يذكر اسم الله لا على كلّ دجاجة وإنّما من باب الذكر فقط.
فهل يمكننا شراء هذا الدجاج وأكله؟

الجواب:

أ ـ إذا تحرّكت الدجاجة بعد الذبح حلّ أكلها.
ب ـ ليكن الذبح بالحديد وإن كان الحديد مركّباً على الماكنة.
ج ـ المهمّ أن يكون الدجاج باتّجاه القبلة، أمّا اتّجاه الماكنة فلا أثر له.
د ـ إن لم يتمّ قطع الأوداج الأربعة بالماكنة وجب إكمال القطع قبل أن تزهق روحه أو تسكن حركته.
ويجب ذكر اسم الله بمثل: (اللّهُ أكبرُ) أو (بسم الله الرّحمن الرّحيم) على المذبوح، فإذا كان عدد من الدجاج يذبح دفعة واحدة بالماكنة تكفي بسملة واحدة، وإذا كانت كلّ دجاجة تذبح على حِدَة فليسمِّ على كلّ ذبح على حِدَة، وإذا دخلت على الماكنة دجاجة جديدة ولم يسمِّ عليها حرم أكلها.

 

السؤال:

إنّ هناك مسلماً يملك شركة لذبح الدجاج، وعندما سألته عن الذبح قال: لديّ شريط فيديو حول الذبح في المعمل، ورأيت الفلم فكانت عمليّة الذبح كالتالي:
1 ـ يوجد شخص واقف يذبح الدجاج وهو معلّق، ثمّ يتحرّك الدجاج على شكل دائرة، وقلت سائلاً صاحب الشركة: هل لديكم شخص واحد أو عدّة أشخاص؟ فقال: أكثر من واحد وهم يقفون على شكل دائري، وهذا يعني إذا كان أحدهم باتّجاه القبلة فالبقيّة ليسوا كذلك.
2 ـ وعندما سألته عن موضع السكّين فأجاب فوق الجوزة، فهل تتوفّر في هذه العمليّة شروط التذكية؟
ثمّ علمنا أ نّه يعمل بفقه ابن تيمية ونحتمل كونه وهّابيّاً، فهل تحلّ ذبيحته على فرض وهّابيّته؟

الجواب:

1 ـ إن لم يكن الحيوان لدى الذبح باتّجاه القبلة حرم أكله.
2 ـ إن بقيت الجوزة في طرف البدن لا في طرف الرأس فقد قيل: إنّه لا يتحقّق قطع الأوداج الأربعة، فلا يترك الاحتياط.
3 ـ وإن لم يكن السكّين حديداً حرم أكله.
4 ـ وطبعاً التسمية شرط في صحّة التذكية.
والوهّابي إن لم ينكر ضرورة من ضرورات الدين جرى عليه في الذبح حكم الإسلام.

 

السؤال:

هل يجوز أخذ الدجاج المذبوح على الطريقة الإسلاميّة من الأسواق الكافرة، أم لا؟

الجواب:

السوق الكافر ليس أمارة على التذكية، ولكن إذا علمت أ  نّه مذبوح بيد المسلم، والذابح يدّعي تماميّة شروط الذبح واحتملت صدقه، حلّت الذبيحة.

 

السؤال:

يضرب الحيوان قبل ذبحه هنا في كندا بطلقة في جهازه العصبي من أجل التخدير فتشلّ حركته، فهل يضرّ ذلك في تذكيته؟

الجواب:

إن تحرّك الحيوان واضطرب بعد ذبحه الشرعي فهو حلال ، وإن كان تخديره بالطلقة قبل الذبح بشكل لا يبقى له تحرّك واضطراب بعد الذبح فهو حرام.

 

السؤال:

يعطى للدجاج موادّ غذائيّة مركّبة من الدم المجفّف وموادّ كيمياويّة، فهل ذلك يحرّم أكل الدجاج؟

الجواب:

هذا الغذاء الذي ذكرتموه لا يحرّم أكل الدجاج.

 

السؤال:

بعض الصيّادين يصطاد بالشبك، وقد يصطاد مثلاً في دفعة واحدة (100) طير، ولا يجد ما يذبح به، فيقوم بقطع عنق الطير بيده، فما حكمه؟ وبعض يصطاد بالبندقيّة، ولكن عندما يصل إلى الصيد يجده ميّتاً، فما حكمه؟

الجواب:

الأحوط في الأوّل الترك، وأمّا الثاني فإن كانت البندقيّة سلاحاً قاطعاً أو شائكاً، جاز بشرط التسمية حال الرمي.

 

السؤال:

يوجد نوع من البنادق القصيرة المسافة والخاصّة بصيد الطيور الصغيرة، هل يجوز أكل الطير المصاد بها إن سقط ميّتاً؟ وهل يوجد منع شرعي على مَن يستعمل هذه البندقيّة للّهو؟

الجواب:

إن كانت البندقيّة قتّالة وقتلت الصيد بالخرق لا بالضغط أو الحرق وبسمل الرامي حال الرمي، جاز أكل الطير، وإلاّ فلا. والأحوط وجوباً ترك الصيد اللهوي، ويجوز الصيد لأجل الأكل والعيش به. أمّا إذا فعل حراماً واصطاد بالشروط التي شرحناها فقد حلّ أكل الصيد.

 

السؤال:

شخص اصطاد طيراً بآلة تسمّى «فالة»، ما حكم اصطياده في هذه الآلة؟

الجواب:

إن كانت آلة الصيد سلاحاً مشتملاً على حديدة شائكة أو قاطعة، أو كانت سلاحاً خالياً من الحديدة ولكنّها كانت حادّة جارحة وجرحت بالفعل فوقع مقتولاً بالتجريح، حلّ الطير مع التسمية، وإلاّ فلا.

 

السؤال:

هل يجوز الأكل مع أهل الكتاب؟

الجواب:

إن كان الطعام حلالاً، أي: لم يكن ميتة أو خمراً أو نحو ذلك، جاز الأكل معه.

 

السؤال:

هل تصحّ الصلاة وأكل الطعام في دار شخص لا يخمّس أمواله؟

الجواب:

نعم يجوز ذلك.

 

السؤال:

توجد هناك آلة لصيد الأسماك تسمّى بـ «السمّ القاتل»، وطريقة الصيد بها: أن يضعوا الشباك على شكل دائرة في داخل الماء، فيضعون السمّ في داخل هذه الشباك، فيقتل السمّ جميع ما كان في داخلها، وبعضها يموت وهو في الشبك قبل الإخراج، فهل استعمال هذه الآلة حلال أو حرام؟ وهل هذه الأسماك التي ماتت في الشباك بسبب السمّ حلال أو حرام مع أنّ هذه آلة تحرّمها الدولة الإسلاميّة؟

الجواب:

ما اُخرج حيّاً من الماء ثمّ مات خارج الماء فهو حلال، أمّا مجرّد نهي الدولة المباركة عن صيد  مّا فهو يحرّم الاصطياد ولا يحرّم أكل ذلك الحيوان.

 

السؤال:

مادّة تعجن مع الشعير وتستخدم لصيد السمك، علماً  أنّ السمك لا يموت برائحة تلك المادّة بل عندما يأكلها يطفو على الماء فيصطادونه، أي: يشبه (الزهر) المتعارف عند صيّادي العراق، فما هو حكم استعمال تلك المادّة في الصيد؟

الجواب:

إن تمّ صيد السمك حيّاً من الماء فمات في خارج الماء كان حلالاً، وإن مات في داخل الماء كان حراماً.

 

السؤال:

الذبيحة قبل الذبح تمرّ عبر تيّار كهربائي لأجل التخدير، فهل هذا يخلّ في تذكيتها؟

الجواب:

إن كان الحيوان يذبح بالطريقة الشرعيّة، ويتحرّك لدى الذبح، وتطرف عيناه ولو على أساس ألم الذبح، فهو مذكّى.

 

السؤال:

الخَلّ الموجود في الدنمارك يستخلص عادةً من العنب، ولكنّنا نقرأ على العلبة مكوّناته وأنّ معه خميرة الخمر، وعند سؤال أحد إخواني المؤمنين للبائع الدنماركي أجابه الدنماركي: بأنّ هذا ليس خمراً، ولو كان خمراً لوجب ذكر نسبته ومقداره وكحوليّته، وأ نّه يختلف عن الكحول (الخمر) المشروب.
أنا في حيرة فلا أعلم حكم خميرة الكحول هذه؟

الجواب:

يحلّ شرب الخَلِّ الذي ذكرتموه ما لم تعلموا بوجود الكحول فيه ولا بملاقاته سابقاً للكحول.

 

السؤال:

شاة على وَشك الموت أراد شخص أن يذبحها ولم يكن بيده سكّين لذبحها، فضربها بآلة تسمّى «الكرك» فتكسَّر المريء والبلعوم، وتقطّع الودجان الآخران، ثمّ حزَّ الجلد بأسنانه فما حكم الذبيحة؟

الجواب:

لا نجوّز الاكتفاء بغير الذبح بالحديد وباقي شرائط الذبح.

 

السؤال:

التحقت بمعهد دراسي في ألمانيا متخصّص بإعداد وجبات طعام وفق مواصفات طبّيّة للمرضى والعاجزين، واُلزمت ضمن دراستي العمليّة بوضع شيء من الخمر في قدر الطعام الخاصّ بهذه الوجبات والتي يقدّمونها عادة للأكل بحسب البرنامج، فما حكم ذلك؟

الجواب:

نحن لا نجوّز ذلك.

 

السؤال:

رجل يعمل راعياً وعنده مئة رأس غنم، وقد وطأ العامل الذي لديه واحداً منها، وهو لا يعلمه الآن فقد اختلط مع الآخرين، فماذا يفعل الآن؟

الجواب:

الأحوط أن يعيّن رأساً واحداً بالقرعة بأن يقسّمها جميعاً قسمين ويعيّن أحد القسمين بالقرعة، ثمّ يقسّم ذلك القسم قسمين ويعيّن أحدهما بالقرعة، وهكذا إلى أن ينحصر الأمر في واحد فيذبحه ويحرقه، ويكون ذلك بتفاهم مع صاحب الأغنام ودفع بدله إليه.

 

السؤال:

جبنة (كرافت) هل تحتوي على مستخلصات من الخنزير حيث ثبت ذلك للشهيد الصدر (قدس سره) ؟

الجواب:

لم يثبت عندي شيء من هذا القبيل، ومع الشكّ وعدم وجود بيّنة شرعيّة أو العلم بذلك يكون حلالاً.

 

السؤال:

اصطدت سمكة ثمّ وضعتها داخل الزورق، وكان الزورق فيه ماء من نفس البحر، فماتت هذه السمكة داخل الماء الذي في الزورق فهل تعتبر ميتة، أو يجوز أكلها؟

الجواب:

لا نجوّز أكلها.

 

السؤال:

ما هو رأيكم في أكل سَمك (الصُبُور) إذا اشتُري من سوق المؤمنين؟ وهل يجب السؤال عنه؟

الجواب:

إن أخذته من سوق المسلمين ولم تعلم أنّ قسماً منه يموت في الماء كان حلالاً، وإن كنت تعلم أنّ قسماً منه يموت في الماء فالأحوط وجوباً تركه.

 

السؤال:

هل يجوز أكل البيضة التي يكون فيها علقة دم؟

الجواب:

يحرم أكل الدم ويحلّ الباقي.

 

السؤال:

من المعروف هنا في الدول الغربيّة أ  نّهم يصيدون الأسماك بواسطة الصُنّارة، فهل يكفي هذا للعلم بتذكية الأسماك؟

الجواب:

لا يبدو أنّ هذا الأمر موجبٌ للعلم بالتذكية.

 

السؤال:

ما حكم تناول الأغذية التي ليس لدينا أيّ علم بمحتوياتها في الدول الغربيّة؟

الجواب:

إذا كان الفحص عن محتويات تلك الأغذية متيسّراً فافحصوا احتياطاً، وإلاّ جاز أكلها ما لم يكن علم إجماليّ بالحرمة في أمثال هذه الأغذية المشكوكة.

 

السؤال:

ما حكم الزيوت النباتيّة والحيوانيّة المستخلصة من حليب البقر والتي لا نعلم هل مزج فيها شحوم أو لا في الدول غير الإسلاميّة؟

الجواب:

الزيوت النباتيّة وكذلك الحيوانيّة المستخلصة من حليب البقر لا إشكال فيها، ولكن إذا احتمل امتزاج شحم حيواني فيها فمع تيسّر الفحص عن ذلك افحصوا احتياطاً، ومع تعسّر الفحص لا يجب، ويجوز استعمال تلك الزيوت ما لم يكن علم إجماليّ بالامتزاج بذلك في بعض زيوتهم في تلك الدول.

 

السؤال:

ما حكم أكل السمك في الدول الغربيّة؟

الجواب:

مع عدم العلم بالتذكية لا يجوز.

 

السؤال:

هل السمك الذي يموت داخل الماء نجس؟

الجواب:

طاهر، ولكن لا يجوز أكله.

 

السؤال:

هل يكره أكل ثمار الزرع الذي يُسقى من مياه مجاري الأوساخ؟

الجواب:

لا كراهة في الثمار.

 

السؤال:

البقع المحروقة (السوداء) من الخبز والتي يكثر وجودها عادة في الخبز هل يحرم أكلها؟

الجواب:

لا يحرم أكلها.

 

السؤال:

لو نسي الذابح البسملة فهل تحرم الذبيحة؟

الجواب:

لا تحرم.

 

السؤال:

ما قولكم في (الاستان ستيل) على النحو التالي:
أ- إذا كان خالصاً؟
ب- إذا كان مخلوطاً مع الحديد؟
ج- إذا طلي (الاستان ستيل) على الحديد؟

الجواب:

الذبح يجب أن يكون بالحديد، فالذبح بالاستان ستيل باطل. و الذبح بالمخلوط من الحديد و الاستيل إن كان وجود الحديد غالباً، بحيث صدق عرفاً الذبح بالحديد صحّ. و إذا طلي الحديد بالاستيل فإن كان الطلاء بمعنى إعطاء بخار الاستيل إيّاه، لتبديل اللون، فلم يسلب عن ذلك صدق الذبح بالحديد صحّ الذبح، و أمّا إن كان الطلاء‌ بمعنى جعل حاجب بين الحديد و مذبح الحيوان بجسم من الاستيل فقد بطل الذبح.

 

السؤال:

لو كان الذابح يعلم بوجوب التسمية في الذبح ولكن يجهل الإتيان بها عند الذبح مقارناً له عرفاً، وإنّما يأتي بها بعد فري الأوداج بتمامها، أي: يأتي بها متأخّراً، فما حكم هذه الذبيحة؟.

الجواب:

تحرم.

 

السؤال:

ما هو رأي سماحتكم باللحوم الهنديّة المستخدمة في المطاعم مع العلم بأنّ التاجر المستورد مسلم؟

الجواب:

لو ادّعى التاجر المستورد إحرازه للتذكية واحتملت صدقه جاز، وإلّا فلا.

 

السؤال:

أرجو بيان رأي سماحتكم حول أكل سمك ((الصبور)) و ((الجرّي)) هل هو حرام أو حلال؟

الجواب:

الحكم الأصلي الأوّلي هو أنّ الصبور جائز والجرّي حرام، والقاعدة أنّ كلّ ما له فلس فهو حلال وما ليس له فلس فهو حرام.
ولكن لو صحّ ما يقال من أنّ الصبور على أثر لطافته يموت غالباً في داخل الشبكة قبل خروجه من الماء إذن فهو حرام.

 

السؤال:

ما حكم الأسماك التي تموت في الماء القليل في الخزان المعدّ لحفظها أثناء البيع؟

الجواب:

إن مات داخل الماء لم يجز أكله.

 

السؤال:

ما هو حكم أكل الجبنة المحتوية على منفحة العجل إذا:
1- كانت الجبنة مصنوعة داخل العراق؟
2- كانت الجبنة مصنوعة خارج العراق؟

الجواب:

المشكلة من ناحية أنفحة العجل محلولة والجبن حلال من هذه الناحية.

 

السؤال:

نعيش في دولة الامارات العربية المتحدة، و يستشكل البعض في أكل البيض و الدجاج هنا بل ربما في كل مكان عدا ايران، و السبب ليس التذكية الشرعية بل السبب في أصل الطعام الذي يتناوله الدجاج، فهم يقولون: إنّ طعام الدجاج ممزوج بالدم الذي يمكن أن يكون من ذبيحة غير مذكاة، فما رأي سماحتكم؟

الجواب:

لا محذور من هذه الناحية.

 

السؤال:

هل هناك إشكال في عصير العنب أو أيّ مشروب يدخل العنب فيه الذي يستورد من الدول الأجنبية أو غيرها من الدول العربية والإسلامية؟ حيث أنّي سمعت أنّ هناك إشكالاً من حيث كيفية تكوين هذا العصير أو المشروب.

الجواب:

عصير العنب لو نشّ بغير النار صار خمراً وأصبح حراماً ولو غلا بالنار فقبل أن يذهب ثلثاه حرم شربه على الأحوط، وإن شككت في نشيشه بغير النار وفي غليانه بالنار كان حلالاً.

 

السؤال:

أنا عازم لدراسة الدكتوراه في اليابان لمدّة سنتين، و من خلال بحثي في شبكة الانترنيت وجدت أنّ هناك مركزاً إسلامياً و أنّ هناك أماكن تبيع اللحوم المذبوحة على الطريقة الإسلامية، فهل لي أن أطمئن لذلك؟

الجواب:

لابدّ من إحراز التذكية ولو بالطرق الشرعية، ومجرّد الكتابة على اللحوم كونها مذكاة لا قيمة شرعية لها.

 

السؤال:

ما هو حكم تعاطي مشروبات الطاقة المنشطة كالردبول والباورهورس؟

الجواب:

لو كانت خالية من الكحول ولم تشتمل على النجس فلا محذور من هذه الناحية.

 

السؤال:

هل يجوز شرب شراب الشعير الخالي تماماً من الكحول؟

الجواب:

ما لم يعلم احتواؤه على الكحول حتى على شكل العلم الإجمالي فلا إشكال في تناوله وبيعه و شرائه.نعم لو ثبت احتواؤه على الكحول لزم اجتنابه حتى لو علم بزوال الكحول عنه بعد ذلك.

 

السؤال:

هل أكل المحار البحري جائز أو لا؟

الجواب:

لو كان المقصود هو الأصداف البحرية فأكلها حرام.

 

السؤال:

هل يجوز أكل الأجبان الأجنبية مثل النوعية المعروفة (كرافت) مثل ما يشاع عنها بأنّها تحتوي على بعض المكونات مأخوذة من الخنزير علماً أنّ كل الشركات الأجنبية ملزمة بأن تكتب كلّ المكونات على العلب الخاصة بالمنتوج، وهذا غير موجود على علبة الكرافت؟

الجواب:

لو لم يعلم ولو إجمالاً بوجود النجس أو الحرام فيه، جاز أكله وإلّا فلا يجوز.

 

السؤال:

كبدة البقر والأغنام الموجودة هنا في السويد والتي تباع في أغلب المحلات مذبوحة بغير الطريقة الإسلامية ما حكم من يأكلها بقصد العلاج، إذا كانت مخلوطة بموادّ من أعشاب طبيّة؟

الجواب:

لايجوز أكلها.

 

السؤال:

ما هو حكم الخل المدبس؟

الجواب:

لا محذور فيه ما لم يعلم باشتماله على الكحول.

 

السؤال:

ما هو حكم اختلاط الخلّ مع السكر كما في حالة الخل المدبس، وكذلك في حالة الصاص والكجب؟

الجواب:

حلال وطاهر.

 

السؤال:

هل يجوز أكل الآتي:
1- الحبار 2- القبقب 3- المحار 4- اللوبستر؟

الجواب:

السمك الذي يحوي على فلس ويؤخذ من الماء حياً يجوز أكله، وما لم يكن له فلس لا يجوز أكله.

 

السؤال:

نحن من المغتربين في دول الغرب و نحتاط في كثير من موادّ الأطعمة الموجودة، أحببنا أن نعرف حكم مصل اللبن الذي يُفصل عند صنع الجبن هل فيه إشكال أو لا؟

الجواب:

لو كان الجبن محتوياً على نجس، تنجس مصله الملاقي له وإلّا فلا.

 

السؤال:

نحن نعيش في الدنمارك وتوجد لدينا مواد غذائية مثل اللحوم المعلبة والمجمدة والتي تأتي من بعض البلدان الإسلامية مثل تركيا ومكتوب عليها حلال باللغة العربية وكذلك باللغة الانجليزية، فما حكم تناولها خصوصاً وإنّي قد سألت أحد الأتراك المسلمين عن ما إذا كانت هذه المعلبات حلالاً فأكد أنّها كذلك؟

الجواب:

لابدّ من إحراز تذكية اللحوم المذكورة بإحدى الطرق الشرعية مثل شهادة بينة أو إمارية سوق المسلمين.

 

السؤال:

هل يجوز استخدام الدواء المصنوع في الدولة غير المسلمة؟

الجواب:

على العموم جائز ما لم يكن مشروباً فيه كحول.

 

السؤال:

هل الأرنب نجس؟ وإذا سقط شعر الأرنب على ملابسنا هل يجوز الصلاة فيها؟ وهل يصح شرب سؤر الارنب؟

الجواب:

لايجوز أكله، ولاتصح الصلاة مع تعلّق الشعر على الملابس. ويصحّ شرب سؤره، لعدم نجاسته.

 

السؤال:

أنا مقيم في هولندا، أشتري اللحوم من شخص تركي مسلمٍ يقول: إنّ اللحوم مذبوحة على الطريقة الاسلامية وأنا عندي اطمئنان به وكذلك الكثير من الناس. ولكن هناك من يشكك بكلامه، فما هو الحكم في شراء اللحوم منه هل هي حلال؟

الجواب:

يد المسلم إمارة الحلية لو كنت تحتمل فحصه عن ذلك وعدم اكتفائه بما تكتبه أو تقوله الشركة غير الإسلامية.

 

السؤال:

ما حكم أكل الجرجير من ناحية الحرمة وما صحة الرواية التي تتضمن أنّ من أشجار النار الجرجير وأنّه أكل بني أمية؟

الجواب:

ليس بحرام، ولم تثبت صحة الرواية.

 

السؤال:

هل يجوز أكل الروبيان، سرطانات البحر، الحبار، الاُخطبوط، الشارخة وتعرف باسم اُمّ الروبيان؟

الجواب:

القاعدة هي حلّيّة ما كان له فلس، والروبيان ممّا له فلس.

 

السؤال:

ما حكم صيد الأسماك بواسطة الجهاز الكهربائي علماً أنّ مكوّنات الجهاز بطارية 12 فولت ومحولة كهربائية وقنطرة، حيث يقوم الجهاز بتحويل التيار الكهربائي المستمر إلى متناوب عن طريق القنطرة علماً أنّ السمكة تخرج من الماء حية؟ ملاحظة السمكة التي تصاب بالصعقة الكهربائية وتبقى في الماء ولا يستطيع الصياد إخراجها تبقى حية ولا يلاحظ عليها أيّ ضرر.

الجواب:

إن اُخرجت حية من الماء وماتت خارجه فلا إشكال فيها.

 

السؤال:

ما حكم أكل تربة الحسين عليه السلام؟

الجواب:

يصح خلطها بالماء جيداً ثم شربها للاستشفاء.

 

السؤال:

الذباحة بواسطة الماكنة هل تجوز فيها التسمية مرة واحدة فقط في البداية وهل إنّ استقبال القبلة فيها شرط ام شطر؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب:

تكفي التسمية الواحدة عند كل عمليّة ذبح. والاستقبال شرط.

 

السؤال:

أحيط سماحتكم أنّي أملك مجموعة مطاعم، وقد ألزمت نفسي أمام الآخرين أن أقدّم لهم اللحوم الحلال المذبوحة محلياً، وقد تبين لي بعد ثلاث سنوات من العمل أنّها غير مجدية وغير مربحة، والسبب أنّ المطاعم الأخرى المنافسة تقدّم لحوماً رخيصةً وهي مستوردة من شركات مقرّها دولة الامارات العربية المتحدة وهي تدعي أنّها تشرف على مسالخ في الصين والبرازيل وغيرها من الدول غير الإسلامية وتشغلها على حسابها، وأنّ العاملين فيها الذين يقومون بالذبح من المسلمين، فهل يجوز لي أن أتعامل مع مثل هذه الشركات، وأقدّم الطعام في مطاعمي من لحوم هذه الشركات؟ وإنّي أعلم أنّ الأخوة السنة يجيزون ذلك وليس عندهم بأس في ذلك، فهل في ذلك حرج عليّ أمام زبائني من الشيعة؟ وهل أنا ملزم بإخبارهم بمصدر اللحوم الذي أتعامل معه؟ وفّقكم الله للطاعات والباقيات الصالحات ونسألكم الدعاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:

لو قامت لديك الحجة الشرعيّة على كون اللحوم المستوردة من حيوانات محللة الأكل ومذبوحة على الطريقة الشرعيّة، جاز لك تقديمها للمسلمين وإلّا فلا. نعم يجوز لك تقديمها لمن يستحلها من الكفار.

 

السؤال:

ما حكم من افتتح او استأجر لحسابه محطة لتزويد السيارات بالوقود في دولة غير إسلامية كالدنمارك علماً أنّه يشترط توفر خدمات ملحقة بالمحطة، كمحل لبيع مختلف المنتجات الغذائية، واللحوم غير المذكاة وكذلك الخمور؟

الجواب:

يجوز بيع اللحوم غير المذكاة على مستحليها من الكفار، وأمّا الخمر فلا يجوز مطلقاً.

 

السؤال:

ينتشر في الأسواق حالياً وخصوصاً بعد الاحتلال الدجاج الأجنبي (البرازيلي...) والدجاج العراقي قليل، وذلك لتدهور أوضاع البلد بعد الاحتلال الأمريكي، فهل يجوز الأكل من المطاعم على الرغم من انتشار الدجاج الأجنبي؟

الجواب:

يجب إحراز التذكية إمّا بالعلم أو بالقرائن الشرعية ككون البائع أو المستورد مسلماً يحتمل في حقّه أنّه يعمل بوظيفته الشرعية، أو أخبر هو بذلك واحتملنا صدق دعواه.

 

السؤال:

نشتري هنا فى نيوزيلاند الخبز ولكن نرى فى محتوياته مادة الجيلاتين لكن هذه المادّة غير معروفة هل هي حيوانية أو نباتية هل يجوز أكله؟
ما لم يعلم بكونها مأخوذة من حيوان، يجوز أكلها.

الجواب:

أمّا لو علم بكونها مأخوذة من حيوان وشك في التذكية فإن كانت هناك يد مسلم أو سوق مسلم يشهد لتذكيته حلّ وإلّا حرم.

 

السؤال:

في بعض الدول يخرج الصيّاد السمك من الماء حيّاً ثمّ يضرب السمكة على رأسها و يلقيها في حوض ماء، فتموت في الحوض، فهل يمكن اعتبارها مذكّاة؟

الجواب:

ليست مذكّاة.

 

السؤال:

ما حكم أكل الطائر الذي يرمى بسلاح الصيد و لا يدرك حيّاً فيذبح؟ علماً بأنّي اُسمّي عند الرماية تارة و تارة أنسى التسمية.

الجواب:

إن لم تسمّ لم يجز أكله.

 

السؤال:

هل يجوز ذبح الأبقار وهي واقفة، إذ لم أستطع طرحها أرضاً؟

الجواب:

يجوز بشرط إيقافها مستقبلة للقبلة.

 

السؤال:

ما هو حكم الصيد بهدف:
1- تعلّم وإتقان الرماية والتسديد وما لذلك من فائدة أنتم على علم بها.
2- سدّ حاجة الصيّاد من رغبته في أكل لحوم بعض الطيور التي يصطادها علماً أنّها لا تباع في الأسواق حتّى يمكن أن يقال بإمكان شرائها بدلاً من اصطيادها.
3- الترفيه عن النفس من خلال ممارسة الصيد كأيّ هواية اُخرى.
أفتونا مأجورين؟

الجواب:

الاصطياد إن كان حقّاً لهدف آخر غير الهواية والترفيه -وإن كان يحصل ذلك قهراً- فلا إشكال فيه.

 

السؤال:

ما حكم ماء الطبخ (المرق) للحوم الذبائح غير محروزة التذكية؟

الجواب:

محكوم بالحرمة؛ لأصالة عدم التذكية ما لم توجد أمارة شرعيّة على التذكية.

 

السؤال:

ما حكم الأسماك التي تموت في الماء القليل في الخزان المعدّ لحفظها أثناء البيع؟

الجواب:

إن مات داخل الماء لم يجز أكله.

 

السؤال:

هل يجوز أكل الآتي: 1- الحبار 2- القبقب 3- المحار 4- اللوبستر؟

الجواب:

السمك الذي يحوي على فلس ويؤخذ من الماء حيّاً يجوز أكله، وما لم يكن له فلس لا يجوز أكله.